وقام الباحثون في مرحلة تالية بحفز عدد
من هذه الخلايا لتكون ما يعرف بالخلايا المنوية, وهي
الخلايا التي توجد في الخصيتين وتتطور عادة لتصبح حيوانات
منوية مكتملة.
وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها
تصنيع خلايا منوية بطريقة اصطناعية كهذه.
ويقول البروفيسور كريم نايرنيا , قائد
فريق البحث الذي قام بهذه التجارب والذي يعمل حاليا في
معهد الخلايا الجذعية في شمال شرق إنجلترا, إنه يأمل أن
تقوده أبحاثه إلى علاج الشبان الذين يفقدون خصوبتهم نتيجة
العلاج الكيماوي وفق ما ذكرت محطة
ال(BBC)
وقال كريم: إننا فرحون بالاكتشاف, وهدفنا
في المرحلة المقبلة هو تطوير الخلايا المنوية لتصبح منيا
كاملا في المختبر, وربما تستغرق التجارب للوصول إلى ذلك ما
بين ثلاث إلى خمس سنوات.
لكن خبراء في بريطانيا حذروا من التسرع
في تأويل الاكتشافات التي توصل إليها العلماء الألمان خاصة
في هذه المراحل الأولى.
واقترح الخبراء إدخال قوانين جديدة في
بريطانيا تحظر استخدام تلك الاكتشافات في علاج الخصوبة
بالمملكة المتحدة.
ويقول البروفيسور هاري مور من مركز
بيولوجيا الخلايا الجذعية في جامعة شيفيلد: إن هذا
الاكتشاف مبعث اهتمام لكن يجب علينا أن نكون حذرين للغاية
في ترجمة ما يعنيه, إن هذا المجال يتغير بسرعة وإن أمامنا
عدة سنوات قبل التوصل لعلاج لمشاكل العقم عن طريق تلك
التقنيات.