وفيها أكدت أن أكثر من ألف سيدة توفين في بريطانيا بين
عامي 1991 و2005 بسرطان المبيض, بسبب استعمالهن للعلاج
الهرموني.
وأظهرت الدراسة, التي أجريت على حوالي
577 ألف سيدة وصلن إلى سن اليأس, أن خطر الإصابة بسرطان
المبيض زاد 20 بالمائة لدى أولئك اللواتي استخدمن العلاج
الهرموني مقارنة مع من لم يستخدمنه.
وأشارت الدراسة إلى أن العلاج الهرموني
يزيد من خطر الإصابة بسرطانات المبيض والثدي والرحم.
البروفيسور فاليري بيرال, رئيسة الفريق
البحثي, قالت أن نتائج الدراسة تثير الذعر لأنها لا تظهر
فقط أن خطر الإصابة بسرطان المبيض يزيد مع استخدام العلاج
الهرموني, وإنما تظهر أيضا زيادة حالات الوفاة بين السيدات
بسبب هذا المرض.
ومن جانبه, شدد البروفيسور جون توي, من
مركز بحوث السرطان في بريطانيا على ضرورة مراعاة ما أظهرته
الدراسة لناحية حض النساء عدم استخدام العلاج الهرموني إلا
في أقصر مدى ممكن.