أهلاً وسهلا بالضيف الكبير يوري
الروضة تستضيف يوري لمدة يومين
يوري : دكتورا هندسة معمارية وفن جمال وديكور من موسكو - روسيا مكلف من قبل جمعية الصداقة السورية الروسية برئاسة الدكتور سمير غضبان بتصميم وتنفيذ مخططات كل من ( تل كوكب - معلولا - دير الشروبيم )
تل كوكب : مكان اهتداء الرسول بولص وظهور السيد المسيح عليه وإصابته بالعمى وشفائه على يد حنانيا
قامة الجمعية بترميم الكنيسة ووضع تمثال للرسول بولص هناك
معلولا : تقوم الجمعية بوضع تمثال للسيد المسيح من البرونز هناك مع ترميمات كبيرة
صور ( قرية معلولا هي ربما المكان الوحيد في العالم الذي لا زال يتكلم الآرامية، لغة السيد المسيح) 1 (العشاء الأخير في أيقونة من معلولا ) 2
دير الشروبيم : نهضة كبيرة جداً في دير الشاروبيم - صيدنايا أعمال بناء ورصف للساحات والأعظم هو الاستعداد لوضع ثالث اكبر تمثال في العالم للسيد المسيح من البرونز بوزن 70 طن وارتفاع التمثال دون قاعدته 32.5م
ومع قاعدته 55.5 متر ليطل على سهول صيدنايا ومدينة دمشق . صور 1 - 2 - 3
وهنا مقابلة في جريدة تشرين عن دير الشاروبيم
دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
السبت 16 آب 2008
رنا بغدان
يشمخ جبل القلمون شمال دمشق ليتربع على أعلى قممه دير الشاروبيم الذي يشرف من علو
ألفي متر عن سطح البحر على أروع المناظر الطبيعية من جبال وسهول وتلال، ويحتضن
بعيونه الدافئة دمشق بكاملها وسهل البقاع وحوران، وقد كرس لأعلى طبقات الملائكة
الذين يتربعون على عرش الطغمات السماوية.
قديماً
بني هذا الدير في القرن الخامس الميلادي على أنقاض مكان مليء بالمغر التي كانت وثنية وهجرت وتحولت إلى مغر مسيحية، مع البناء الذي يحتوي على كنيسة وغرف متعددة للرهبان والتي تدعى بـ (القلالي). وبقي حتى القرن السابع عشر مأهولاً بالرهبان ويحيا حسب الأنظمة الشرقية للرهبانيات المسيحية. وفي نهاية (ق17) لم يبق فيه إلا راهب واحد لفترات متقطعة حيث هجر تماماً في نهاية (ق18)، وفي السبعينيات من القرن العشرين أعيد ترميمه بعد أن تهدم كلياً ولم يبق منه إلا أنقاض مؤلفة من أحجار كبيرة جداً تم بوساطتها تشييد الدير الحديث دون الأخذ بعين الاعتبار المواصفات الهندسية التي قام عليها منذ بدايته.
|
|
حديثاً
يتألف الدير الحديث من كنيسة وخمس كتل عمرانية تحتوي على غرف كبيرة للاستقبال والطعام، وغرف لمبيت الرهبان وبناء مستقل لاستقبال الزوار الذين يقصدون الدير ويرغبون بالإقامة فيه بمثابة نذور صلاتية.
وقد ابتدأ منذ السبعينيات من القرن الماضي بإدارة ترعاها راهبات دير سيدة صيدنايا وعلى رأسهم الأم الراحلة كاترين أبو حيدر، وبدءاً من عام 2002 رغب صاحب الغبطة البطريرك أغناطيوس الرابع بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس أن يرعى هذا الدير الكبير رهبان دير القديس جاورجيوس في صيدنايا ويتولى رئاسته قدس الارشمندريت يوحنا التلي إضافة إلى رئاسته دير القديس جاورجيوس.
وعن اهتمامات الدير حديثاً ومشاريعه وموقعه في قلوب الذين يقصدونه والحياة فيه حدثنا قدس الارشمندريت فقال:
اهتماماته
|
|
يهتم الدير بالحياة الروحية للمقيمين فيه وزائريه الذين يقصدونه للتبرك وإيفاء النذور، كما يستقبل الرياضات الروحية من الكنائس المحلية لتمضية بضعة أيام في السنة حيث يقيمون في جناح خاص يخدم برنامجهم الروحي إضافة إلى استقباله المواطنين الراغبين في زيارته والتمتع بمناظره الطبيعية الجميلة والاستماع إلى الأحاديث التي يقيمها الرهبان والتي كثيراً ماتتحول إلى ندوات عفوية غير مبرمجة يجمعهم فيها حب الوطن والانسان ومناقشة بعض القضايا التي تهم انسان الحضارة في القرن الحالي.
وتتمحور اهتمامات الدير العملية حول العمل في أرض الدير التي شجرت بآلاف الغراس من الأشجار المثمرة والحراجية المتنوعة التي يهتم بها الرهبان إضافة إلى عملهم ببعض الصناعات اليدوية من تذكارات ومسابح صلاة وأيقونات.. والتي يرغب الزوار باقتنائها، واهتمامهم ببعض المواشي التي يستفيدون منها. ويقيم الدير دورات تعليمية وتدريبية للموسيقا الكنسية الشرقية ورسم الأيقونات الشرقية حسب الأصالة الكنسية المعروفة.
مشاريعه
|
|
تعتبر (المغر) المتوزعة حول الدير كنوزاً هامة ليس في سورية بل في الوطن العربي، وتصنف ضمن الآثار الهامة لذلك يتم حالياً الاهتمام بها وتنظيفها ومعالجتها لتبقى على حالها بشروط جديدة تتناسب مع وضعها التاريخي، إضافة إلى جمع البقايا المتبقية من آثارها في متحف صغير يحكي قصة بناء الدير تاريخياً وأثرياً، كما يهتم حالياً بعمران سور حجري جميل يحيط بالمباني العمرانية للدير، وسور حول أراضي الدير والاهتمام بتجميل شامل للهضبتين الشمالية والشرقية اللتين يشرف عليهما الدير حيث تتأسس قاعدة ليوضع عليها تمثال كبير للسيد المسيح بطول (31 متراً) ويعتبر من أكبر التماثيل في العالم بمساهمة من جمعية التآخي الروسية ـ الأنطاكية.
باب مفتوح
ومنذ سنوات قليلة وباهتمام السلطات والجهات المختصة تم توسيع الطريق الخطر المؤدي إلى الدير وتنويره، ولم يعد هناك خوف من العلو الشاهق ليبقى الدير فاتحاً صدره وأبوابه لكل من يقصده بشكل فردي أو جماعي ويحتاج المعرفة فيما يتعلق بحياته ليس الإيمانية فقط بل الإنسانية أيضاً في وطن يؤلف أفراده أسرة واحدة يجمعها التعايش والإخاء ويتلاقى الجميع على حبه.
بارك الله بكل شخص يقدم الخير لوطننا الغالي سوريا - تدشين أعمال جمعية الصداقة السورية الروسية سوف يتم في 24 أيلول بمشاركة رسمية وشعبية ضخمة .